ابن عربي

316

الفتوحات المكية ( ط . ج )

روى عنه أبو موسى الديبلى أنه قال : « ضحكت زمانا . وبكيت زمانا . وأنا ، اليوم ، لا أضحك ولا أبكى ! » . ( الغافل على تلاوته ومناجاة ربه أثناء صلاته ) ( 385 ) وأما إذا غفل ( المرء ) عن تلاوته ، وتدبرها ، ومناجاة ربه ، بدكانه ولهوه وأمثال ذلك مما يخرجه عن الحضور مع الله في صلاته ، - فهذا ضحكه ، في الباطن ، في الصلاة ، في مذهب من يقول بنقض طهارته . ومن هذه حاله فقد انتقضت طهارته ، ووجب عليه استئناف طهارة قلبه مرة أخرى .